بولي كاندي – Pole Candy : واحدة من أغرب القضايا والتي استمرت لسبع سنوات

بولي كاندي – Pole Candy : خليني احكيلك عن جريمة هتعجبك عن واحدة من اغرب القضايا

اللي حصلت في تاريخ كندا واللي فضلت على مدار سبع سنوات مُحيرة الأطباء والشرطة على حدٍ سواء

بولي كاندي - Pole Candy : واحدة من أغرب القضايا والتي استمرت لسبع سنوات

الكندية ” بولي كاندي- Pole Candy” ام لطفل عندها 23 عام في اكتوبر سنة 1992 اثناء دوامها في محطة الوقود

اتخانقت مع صديقها واصابها إغماء فأخذها صديقها وزميلها في العمل للمستشفى وهناك عملولها الفحوصات اللازمة

وكشف عليها الطبيب “John Schneeberger – جون بيرجر ”

ولما وجدها مُرهقة ومتوترة أعطى ليها حقنة فغابت عن الوعي في التوّ، ولما أفاقت لاحظت ألم في المهبل ووجدت بقايا سائل في ملابسها الداخلية

ووقتها عرفت انه تم إغتصابها فراحت واخدة قطعة ملابسها الداخلية في كيس بلاستيكي وحاولت تخرج من المستشفى لكنهم رفضوا لظهور الإعياء عليها وقضت الليلة هناك..

“كاندي” في اليوم الثاني راحت للطبيب وسألته: انت اديتني ايه بالأمس؟ فأجابها ده مهدئ لإنك كنتي محتاجاه،

واضاف: أتمنى انه ميكنش سبب ليكي كوابيس مزعجة..

الفتاة خرجت من المستشفى وروت اللي حصل لأبويها واللي استنكروا بشدة والسيدة والدة ” كاندي”

ضربت على صدرها وقالت كلام كثير على غرار “هو فاكر ملهاش أهل”

وفي اليوم التالي راحوا للشرطة واتهموا الطبيب “جون” بإنه اغتصب بنتهم وأخذوا منها القطعة اللي فيها السائل

وقاموا بإستدعاء الطبيب لسماع أقواله واللي بدوره هاج وماج وقال فيما معناه انه مستحيل يقوم بهذا الفعل المُشين،

وانه اكيد في حاجة غلط وانه مستعد للفحص لإن سُمعة أولاد الناس ليست لُعبة كما تعلمون!

وهنا الشرطة اضطرت تحت إصرار الطرفين انها تحتكم لإختبار الحمض النووي وبالفعل أخذوا عينة من دم الطبيب

وللأسف طلع كلامه هو الصحيح وإن تلك الحيوانات الصغيرة الموجودة على ملابس “كاندي” خرجت من مصنع أخر..

” كاندي” اصابها الذهول وتغيرت نظرة أهلها ليها وبدأ الأب يعنفها علشان حطيتهم في الفضيحة دي

وسألها عن إذا كان حد ثاني هو اللي قام بغزو حصونها وهي سكرانة ولا حاجة فأجابت بالنفي..

الموضوع خد صدى إعلامي وكل الناس في المقاطعة عرفت.. ونظرا لأن الطبيب “جون” زوج واب صالح من النوع الي بيقفل زرار القميص العلوي،

واللي بيتمتع بسمعة نقية في المستشفى ومحبوب من جميع من حوله كانت الناس مُتعاطفة معاه لأبعد الحدود وتم إغلاق القضية..

العجيب ان “كاندي” فضلت مُصرّة انها أُغتصبت وان الطبيب هو الفاعل وعلى مدار سنة كاملة حاولت بشتى الطرق انها تلاقي دليل

لحد ما واحد ابن حلال إقترح عليها انها تطعن في نتيجة الحمض النووي وفي اغسطس 1993 فتحوا التحقيق تاني

وإستدعوا الطبيب علشان ياخدوا عينة منه بس المرة دي أخذوا العينة وحللوها في مختبرات الشرطة المرة دي في حضور احد الضباط

علشان تيجي المفاجأة الثانية وان النتيجة غير متطابقة وان الفتاة بتتبلى عليه،

واللي زاد ان “كاندي” اصبحت مكروهة من جميع سكان المقاطعة واترفدت من شغلها والكل بينظروا لها انها فتاة عابثة

تحاول الإحتيال على طبيب من أجل ربح بعض المال واتقفلت التحقيقات مرة ثانية..

تابع القراءة

تفتكروا ” بولي كاندي – Pole Candy ” تسكت؟

على مدار سنة كاملة فضلت تنبش وراه لعله عمل الموضوع ده مع مريضة أخرى دون جدوى فراحت معينة مخبر خاص

علشان يساعدها واللي بدوره اقتحم عربية الطبيب وأخذ شعيرات من شعر ساعده كانت على مقود السيارة ومرطب شفاه كان في الدرج

وراحت كاندي لمعمل خاص علشان تطابق العينات بالسائل وهنا كانت أول مرة تحس بالإنتصار

لأن العينة كانت مطابقة لكن تظل القضية غير قابلة للصمود في المحكمة لسببين:

-الأول: ان مفيش اي دليل على ان العينات اللي أخذوها من السيارة دي تخص الطبيب؟
-الثاني: إقتحام السيارة وده غير قانوني

لكن الدليل الإيجابي ده شجع “كاندي” وأعاد ليها الأمل فراحت بشراسة أنثى جريحة تشتكيه في كل مكان لحد ما خدت موافقة انهم يعيدوا فتح القضية

ووافق الطبيب ( تطوعا) انهم يأخذوا منه عينة وقالوا لها: “علشان متفضليش تنطي لينا كل شوية احنا هنصور عملية سحب العينة فيديو

“وبالفعل جاء الطبيب للمختبر متأنقًا في بلوفر أصفر كناري النزعة، وبسبب ان عنده مشكلة في إصبعه

طلب منهم في أدب انهم يسحبوا العينة من ذراعه وبما إنه جاي متطوع وافقوا

وعلشان مطولش عليك العينة طلعت غير متطابقة

وجن جنون ” بولي كاندي – Pole Candy ” وشاهدت الفيديو عشرات المرات لحد ما أصابها اليأس ولثالث مرة أُغلقت القضية للأبد..

الموضوع اتنسى واتفضّ المولد، علشان يتفتح مرة أخرى بعدها بثلاث سنوات لما ابنة زوجته الطبيب تروح تشتكي لوالدتها

ان “جون” كل ليلة بيديها حقنة ما ويقوم بالتحرش بيها جنسيًا فقامت الزوجة بتفتيش درج مكتبه

وبالفعل وجدت الكثير من نفس العقار اللي “كاندي” قالت انه حقنها بيه ليلة الحادث واتفتح التحقيق للمرة الرابعة

بعد تقدم الزوجة ببلاغ بس المرة دي الشرطة كانت مقتنعة انه وغد وبيتلاعب بيهم..

فقرروا يخضعوه لتحليل الحمض النووي تحت مراقبة مدير الشرطة وطبيب مُختص وتسجيل العملية بالفيديو،

وأخذوا عدة عينات من شعره ولعابه ودمه، والمرة دي طلعت العينات كلها مُتطابقة! وتم إدانته بالإغتصاب في القضيتين

لكن الشرطة كانت في حيرة شديدة ازاي المرات السابقة كانت بتطلع المطابقة سلبية؟!

بعد الضغط على الطبيب اعترف بالحيلة الشيطانية اللي عملها واللي متخطرش على بال الشيطان ذاته،

وهي انه اخذ عينة من دماء احد المرضى وقام بتعبئتها داخل أنبوب مطاطي قطره صغير جدًا وبعملية شديدة التعقيد زرع الأنبوب ده في ذراعه

وكل مرة كانوا بياخدوا عينة منه كانوا بيسحبوها من الأنبوب المزوع في زراعه واللي بيحتوي على دماء غير دماء الطبيب

وده بيفسر إصراره انهم يأخذوا العينة من ذراعه وليس من إبهامه زي ما بيحصل في العادي..

وتمن إدانة الطبيب واتحكم عليه بستة سنوات سجن وتم سحب رخصته الطبية..!

انا خلصت ودي كانت واحدة من أكثر القضايا المُحيرة في تاريخ كندا ومثال حي للمثل القائل

” ما ضاع حق وراءه مُطالِب”

مواضيع مشابهة

https://twitter.com/LawSchoolg
شارك المقال